HU Home | Alumni | Current Students | Faculty & Staff | Future Students | Parents & Visitors     

 
الجامعة الهاشمية توقع مذكرتي تفاهم مع وزارة الاتصالات وجمعية "إنتاج" لتدريب طلبة تكنولوجيا المعلومات
 
الهاشمية-[11-03-2012] :

 

 

وقعت الجامعة الهاشمية مع كل من: وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وجمعية "إنتاج" لتكنولوجيا المعلومات مذكرتي تفاهم متعلقة بتطوير مخرجات التعليم العالي في تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لزيادة جاهزية الكوادر المتخرجة للانخراط بسوق العمل وزيادة التفاعل، والمشاركة بين الأكاديميين والقطاع الخاص، وتفعيل التدريب الميداني.  وقع عن الوزارة المهندس باسم الروسان وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، وعن الجامعة رئيسها الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني، وعن جمعية الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات "إنتاج" رئيس هيئة المديرين السيد محمد طهبوب.

 

وتتضمن مذكرات التفاهم التنسيق بين الأطراف الموقعة العمل على تطوير الخطط والبرامج الدراسية في مجال تقنية المعلومات في الجامعة لمواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، وتوجيه التخصص في المجالات التكنولوجية لمتطلبات سوق العمل، والعمل على تفعيل التعليمات اللازمة لتسهيل مهمة الجامعة بتطوير المناهج وإيجاد بدائل للتدريب العملي وغيرها من الأمور ذات الأولوية.

 

 كما تتضمن المذكرات أن تقوم الوزارة بالتنسيق والعمل على فتح باب التواصل مع إدارات الأكاديميات التابعة للشركات العالمية وربطها مع إدارات الجامعات، وتزويد الجامعة بشكل دوري بالمعلومات المتعلقة بمتطلبات واحتياجات سوق العمل من الموارد البشرية في أي من المجالات التكنولوجية في حال توافرها، كما تقدم الوزارة الاستشارة حول الاتفاقيات المستقبلية مع مزودي خدمة الانترنت أو موردي أجهزة الحاسوب المحمولة بهدف توفيرها للطلبة بأسعار مناسبة في حال أقتضى الأمر وبناءاً على طلب الجامعة.

 

ويتم من خلال هذه المذكرات العمل على إيجاد آلية تعاون من اجل تفعيل عمليات الاتصال مع الخريجين في مجالات تكنولوجيا المعلومات وإشراك الجامعات بالنشاطات والفعاليات التي تعقدها ذات الصلة بالشأن الأكاديمي والطلابي من اجل تحسين مستوى خريجي تخصصات تكنولوجيا المعلومات وبناء الكوادر الأكاديمية والإدارية في هذا المجال.

كما تتضمن بنود مذكرات التفاهم دور الجامعات بتطوير الخطط والبرامج الدراسية في مجال تقنية المعلومات لمواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، وتوجيه التخصصات في المجالات التكنولوجية لمتطلبات سوق العمل المحلي والإقليمي والعالمي، وإضافة مواد متخصصة إجبارية أو اختيارية في مجالات المهارات الحياتية في مجال الأعمال لطلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات والتخصصات ذات العلاقة، ووضع بدائل عن الشهادات التخصصية الدولية الصادرة من مراكز تدريبية وأكاديميات عالمية للتدريب العملي (الميداني) أو مواد التخصص الاختيارية وبما يتوافق مع الخطة الدراسية واحتياجات سوق العمل. وتفعيل مبدأ التشاركية في مشاريع التخرج لطلبة تخصصات تكنولوجيا المعلومات مع الكليات الأخرى ذات العلاقة، وأيضا إيجاد الآليات من اجل تفعيل عمليات الاتصال مع الخريجين في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات.

 

وقال المهندس الروسان أن الهدف من توقيع مذكرات التفاهم مع الجامعات للتركيز على بناء مجتمع معرفي متصل بوسائل الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات وتنمية الموارد البشرية لمواكبة احتياجات سوق العمل وتطور القطاع، ومن هذا المنطلق إرتات الوزارة تعزيز العلاقة بينها وبين الجامعات الأردنية لمواجهة التحديات المستمرة التي تواجه العملية التعليمية في تخصصات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في البلاد.

 

كما أكد المهندس الروسان أهمية التعاون بين القطاعين العام والخاص بما يعود بالفائدة على مصلحة الوطن والمواطن وخلق فرص عمل لخريجي الجامعات. واستعرض الروسان   سبل رفع كفاءة خريجي تكنولوجيا المعلومات والاتصالات من خلال التدريب العملي على المهارات التي يتطلبها سوق العمل المحلي والعربي. واشار إلى الدور الذي أخذته الوزارة على عاتقها للمساهمة في تسويق الكفاءات الأردنية المتخصصة في مجال تكنولوجيا المعلومات بكافة تخصصاتها، مشيرا إلى أهمية التعاون وتبادل المقترحات بين القطاعات المعنية لتطوير الخطط والبرامج الدراسية لمواكبة أحدث التطورات العلمية والتكنولوجية، واعتماد الشهادات الدولية المتخصصة الصادرة عن المؤسسات الدولية في مجال تكنولوجيا المعلومات ضمن الخطط الدراسية في الجامعات.

 

من جهته أشاد رئيس الجامعة الدكتور  بني هاني بانجازات وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على المستوى الوطني ودورها الهام في تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات والاتصالات بما يساهم في تشجيع وجذب الاستثمارات وزيادة مساهمة قطاعي الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات في الناتج المحلي. وأكد الأستاذ الدكتور كمال الدين بني هاني أهمية العنصر البشري وأن الجامعة الهاشمية على استعداد للتفاعل بايجابية تجاه أي اقتراح أو توصيات من شانها أن تساهم في رفع مستوى الخريجين من الجامعات ليتواءم مع متطلبات سوق العمل.

 

ومن جهته أشاد السيد محمد طهبوب بالجهود التي تقوم بها الجامعة من خلال من خلال توقيع الاتفاقيات والعمل على خلق فرص تعاون مع القطاع الخاص وبدعم حقيقي من الحكومة.

وحضر مراسم توقيع مذكرات التفاهم أعضاء المجلس الاستشاري لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الهاشمية وهم: إضافة إلى وزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات، والدكتور خالد اللحام أمين عام الوزارة، والسيد أحمد الهناندة الرئيس التنفيذي لشركة زين، والسيد محمد طهبوب رئيس هيئة المديرين لجمعية "إنتاج"، والأستاذ الدكتور محمد سلامة عبيدات العالم الأردني في جامعة مونموث الأمريكية، والسيدة ضحى عبدالخالق مدير عام شركة إسكدنيا، والدكتور أحمد الخصاونة عميد الكلية.

كما حضره نائب الرئيس الأستاذ الدكتور محمد مسمار، والدكتور عوني اطرادات مدير مركز الحاسوب، والدكتورة سحر عدوان مديرة مركز التعليم الالكتروني، , والدكتور إبراهيم العقيلي، والدكتور إبراهيم عبيدات والدكتور معن حماد والدكتور فراس هناندة ممثلي الكلية.

 

ومن جهة أخرى ناقش المجلس الاستشاري لكلية الأمير الحسين بن عبدالله الثاني لتكنولوجيا المعلومات في الجامعة الهاشمية جملة من القضايا الهامة المدرجة على جدول أعماله بهدف تطوير الكلية وتحسين نوعية التعليم، وتحقيق رؤيتها في تخريج كفاءات مؤهلة وقادرة على تطوير قطاع تكنولوجيا المعلومات، وذلك من خلال الاطلاع على الخطط الدراسية الجديدة في أقسام الكلية بما يتوافق مع أحدث المستجدات العالمية ومتطلبات أسواق العمل المحلية والإقليمية والعالمية، وتفعيل التدريب الميداني والتطبيقي للطلبة، والمساهمة في تبني المشاريع الريادية للأساتذة والطلبة، وفتح قنوات الاتصال مع مختلف القطاعات المحلية والدولية.

وبدأت المناقشات بعرض موجز عن الانجازات التي تحققت قدمه الدكتور الخصاونة: مشيراً إلى أن المجلس يعد بيت خبرة وخزان للأفكار والمبادرات الريادية لتطوير الكلية، وتوجيهها بتطوير البرامج الدراسية والتدريبية وطرح التخصصات وفق المعايير العالمية، وتحديد مجالات التميز والريادة في الكلية، والسعي لتأمين فرص التدريب والتأهيل والعمل لطلبة الكلية، وتوثيق علاقات الكلية بالقطاعين العام والخاص المحلية والدولية، والبحث عن مصادر تمويل لتحقيق أهداف الكلية. وتطرق المجلس لإجراءات حصول الكلية على الاعتماد الخاص من هيئات الاعتماد المحلية والدولية والتي تمت لقسمي هندسة البرمجيات وأنظمة المعلومات الحاسوبية.

وعرض الدكتور الخصاونة للخطط المطورة للكلية والتغذية الراجعة مع تطبيق هذه الخطط والتي شملت إدخال مساقات جديدة تتضمن مواد متخصصة تواكب أحدث المستجدات، ومساقات مهارات الاتصال الاجتماعي والريادة والمهارات الحياتية، ومساقات أخلاقيات ومواثيق تكنولوجيا المعلومات، إضافة إلى زيادة ساعات التدريب العملي، والتي تم إعداد هذه الخطط بعد دراسة إحصائية والاطلاع على خطط الجامعات الأردنية والعربية وأفضل (15) جامعة عالمية. وأكد بأن الخطط الجديدة نموذجية تحاكي أفضل مما هو موجود في العالم وتنسجم مع متطلبات سوق العمل إضافة إلى تحقيقها معايير الاعتماد الخاص. وأشار عميد الكلية إلى إنجازات الكلية في إنشاء فرع طلابي للجمعية الدولية للنمذجة والمحاكاة وصل عدد أعضائه من طلبة الجامعات الأردنية إلى (3000) عضواً، واستضافتها لعدد من أكاديميات الشركات العالمية الرائدة، وطرح برنامج دبلوم مهني في تكنولوجيا التعليم والتعليم الإلكتروني، وعقد عدة اتفاقيات تعاون. وذكر الدكتور الخصاونة: أن الكلية أنشئت عام 2001، وتضم ثلاثة تخصصات هي: علم الحاسوب وتطبيقاته، وأنظمة المعلومات الحاسوبية، وهندسة البرمجيات.

 
تاريخ النشر:  11-03-2012
عدد الزوار: 919
رجوع