ورشة "حقوق الطفل" في الجامعة الهاشمية تؤكد أهمية إيجاد سياسات وإنفاذ التشريعات لتعزيز حقوق الطفل
الهاشمية-[19-06-2013] :

                                      

 

عقدت كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية بالتعاون مع برنامج تمبوس ضمن نشاطات برنامج "دبلوم السياسات العامة وحقوق الطفل" الذي تطرحه الجامعة ورشة تدريبية بعنوان: "حقوق الطفل بين الواقع والمأمول" بمشاركة أكاديميون في الجامعة الهاشمية وجامعتي القاهرة وأسيوط المصريتين وحقوقيين من المركز الوطني لحقوق الإنسان ومنظمات المجتمع المدني.

 

وقالت مندوبة رئيس الجامعة، الدكتورة سهى الحسن عميدة كلية الملكة رانيا للطفولة في الجامعة الهاشمية أن تعزيز ثقافة احترام حقوق الطفل، وتفعيل المعايير القانونية الدولية في هذا المجال، وتطوير سياسات تنفيذية عامة من قبل أصحاب القرار، لها أهمية كبرى لضمان المستقبل الواعد للأفراد والمجتمعات والدول بشكل عام. وأشادت الدكتورة الحسن بجهود وزارة التربية والتعليم والمركز الوطني لحقوق الإنسان ومركز العدل للمساعدة القانونية على إنجاح ورشة العمل ودبلوم المهني في السياسات العامة وحقوق الطفل.

 واستعرضت الدكتورة خلود دبابنة منسقة برنامج الدبلوم في السياسات العامة وحقوق الطفل انجازات البرنامج ودور وزراه التربية والتعليم في إنجاحه حيث يصل عدد الطلبة فيه (44) طالبا وطالبة من فئات المحامين والمعلمين والأخصائيين الاجتماعيين والإعلاميين والمهتمين في السياسات العامة وحقوق الطفل. وتطرقت إلى أهمية البرامج حيث يقوم بدور التدريب والتأهل على حقوق الطفل، وتوعية راسم السياسات العامة بأهمية حقوق الطفل.

 

 

وتحدثت الدكتورة هبة رؤوف من جامعة القاهرة عن التعاون بين (8) جامعات عربية وأوروبية في البرنامج، مؤكدة على أهمية التعاون العربي-العربي في مجال التوعية والتدريب في برامج حقوق الطفل والسياسات المتصلة بها.

 

وتحدث الدكتور إبراهيم جميعان من كلية الملكة رانيا للطفولة عن حقوق الطفل في الشريعة الإسلامية فهي حقوق ربانية تصون الكرامة الإنسانية وتبدأ قبل الولادة خلافا لحقوق الطفل في الاتفاقيات الدولية وهي حقوق واسعة تشمل: حُسن اختيار الوالد أو الوالدة، والتعليم، والرضاعة، والميراث، والتربية الجيدة واللعب وغيرها.

وأكد الدكتور جمال أحمد من كلية الملكة رانيا للطفولة على أن احترام الأطفال واجب أخلاقي وإنساني لبناء ثقة الطفل في نفسه وتقديره لذاته، ويقع تحت مفهوم الاحترام، احترام فكر الطفل مهما كان بسيطا، والاستماع إليه، وعدم السخرية منه، ومنحه الحب والحنان الكافي، ومعاملته كشخص متميز، وضمان حرية تعبيره.

وتناول الدكتور نواف الزيود من كلية الملكة رانيا للطفولة "زواج ذوي الإعاقة بين الدين والثقافة المحلية" مشيرا إلى عدم وجود نظام رقابي ينظم عملية زواج ذوي الإعاقة، إضافة إلى تعدد الفتاوي الدينية في موضوع زواج ذوي الإعاقة وخاصة الشديدة منها، موضحا أن زواج ذوي الإعاقة يتم بتريتب من الأسرة. محذرا من اعتداءات ترتكب بحق ذوي الإعاقة وخاصة الشديدة منها كإزالة الرحم للفتيات المراهقات خوفا من السلوك الجنسي غير المقبول.

 

وطالبت الدكتورة إيناس عليمات من كلية الملكة رانيا للطفولة بإقرار قانون خاص "موحد" بالطفل والطفولة التي تمتد من مرحلة الحمل ولغاية الـ(18) عاما. وذلك بدلا من أن تتوزع القوانين المتعلقة بالطفولة في الأردن بين (10) قوانين منها قانون الجنسية، والتعليم، والعمل، والصحة، والأحداث، والأحوال الشخصية وغيرها.

 

وتناولت الدكتورة إيمان الزبون من كلية الملكة رانيا للطفولة مفهوم تقرير المصير لدى الأطفال ذوي الإعاقة، فتقرير المصير هو قدرة الشخص على اتخاذ قرار الاختيار وتقبل ذاته وتقديرها والدفاع عن نفسه والمطالبة بحقوقه. مشيرة إلى أهمية تدريب الأطفال ذوي الإعاقة على تقرير مصيرهم وتطوير مهارات اتخاذ القرار لديهم.

الدكتور علاء محمد من جامعة أسيوط تناول المعوقات التي تقف في وجهة تطبيق الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل كالخصوصية الثقافية والدينية، والمعوقات الاجتماعية والاقتصادية والسياسية، والنزوح والهجرة.

المحامية بثينة فريحات من المركز الوطني لحقوق الإنسان ذكرت أن القوانين الأردنية توفر حق التقاضي للطفل وتمنحه حق اللجوء للقضاء بنفسه أو من يمثله. مشيدة بالتعديلات الدستورية التي تمت على الدستور الأردني عام 2011 ونصت على أن القانون يحمي الطفولة والأمومة والشيخوخة.

وتحدث الدكتور معتصم مساعدة من كلية الملكة رانيا للطفولة عن الإساءة للطفل في الاتفاقية الدولية لحقوق الطفل، وإشكال الإساءة المختلفة الجسدية والنفسية العاطفية والإهمال والاعتداء الجنسي. مبينا أن حجم الإساءة الموجهة ضد الأطفال هي أكبر بكثير مما تظهره الإحصائيات الحالية، مضيفا أن أكثر الأفراد المتسببين في الإساءة للطفل هما الوالدين خاصة فيما يتعلق بالعنف الجسدي.

وذكرت الدكتورة صفاء العلي من كلية الملكة رانيا للطفولة أن فرصة تعرض الأطفال ذوي الإعاقة للإساءة المقصودة أو غير المقصودة ثلاثة أضعاف ما يتعرض له الأطفال العاديين. متطرقة إلى أهمية ممارسات الحماية المجتمعية والعائلية في الوقاية من إساءة معاملة الأطفال ذوي الإعاقة.

 

 

ودعت الدكتورة علياء فرغلي من جامعة أسيوط المصرية إلى أهمية تعزيز الوعي المجتمعي وتفعيل نصوص الدساتير والاتفاقيات الدولية الخاصة بحقوق الطفل وخاصة المعاقين منهم.

 

الدكتور هيثم بيبرس من كلية الملكة رانيا للطفولة تناول الآثار المترتبة على الإساءة للمرأة بوصفها تتحمل المسؤولية الأولى في تربية الطفل، ومن أبرز آثار الإساءة للمرأة: الشعور بالاكتئاب والاضطهاد، وعدم مقدرتها على تربية الأطفال، في المقابل تحدث عن ما يترتب على الإساءة للطفل من الاضطرابات النفسية، والانطواء، وعدم المقدرة على إقامة علاقات ناجحة، والهروب من المدرسة، وغيرها من الآثار السلبية.

 

وطالبت الدكتورة مروة كدواني من جامعة أسيوط بإيجاد السياسات الملائمة وضع الآليات التنفيذية التي تساعد على تطبيق حقوق الطفل، مؤكدة أنه لكي يتحقق ذلك لا بد من وجود إرادة سياسية حقيقية لدى متخذ القرار.

 

وأعدَ الدكتور أسامة قلعاوي من كلية الاقتصاد والعلوم الإدارية في الجامعة الهاشمية "مؤشر" عربي لقياس واقع حقوق الطفل الأساسية (كالحق في الحياة، والتعليم، والصحة، والغذاء، والحماية) في الدول العربية معتمدا على البيانات والإحصائيات التي توفرها اليونسيف، بحيث يتيح المقارنة بين الدول، ويقيس مدى التغيير بين الأوضاع الراهنة والأوضاع السابقة. مشيرا إلى ضرورة أخذ الوضع الاقتصادي بعين الاعتبار عند مناقشة واقع حقوق الطفل.

ودعت الدكتورة أمية الحسن من كلية الملكة رانيا للطفولة في ورقة قدمها عنها الدكتور أيوب الروسان إلى المشاركة الوالدية في تعليم الأطفال.

 

أوصى المشاركون في ختام الورشة بضرورة إعداد قانون موحد حول حقوق الطفل، ورفع وعي الأطفال بحقوقهم، ونشر ثقافة حقوق الطفل في المجتمع وخاصة حقوق الأطفال ذوي الإعاقة وضرورة صون كرامتهم الإنسانية ورعايتهم وحمايتهم، والدعوة إلى المصادقة على البرتوكول الاختياري الدولي الثالث لاتفاقية حقوق الطفل الدولية، وإجراء الربط الإلكتروني بين دائرة الأحوال المدنية ووزارة التربية والتعليم وذلك لضبط عملية التسرب من المدارس، وتعزيز البيئة الآمنة والمناسبة في دور رعاية وتربية الأطفال، والتأكيد على حقوق الطفل في تلك الدور، وإيجاد عقوبات رادعة لمن يقومون بإجراء عمليات إزالة الأرحام للفتيات ذوات الإعاقة.

كما جاء في التوصيات التي أعلنتها المحامية شيرين يعقوب مديرة مركز العدل للمساعدة القانونية إيجاد مراكز متخصصة لتدريب وتأهيل أسر الطفل المعاق على التعامل مع طبيعة الإعاقة، وكيفية دمج الطفل المعاق في المجتمع، وتقبل ذاته، والتكيف مع أعاقته، والاعتماد على نفسه، وثقته في نفسه.  

Share this information
Number of Views : 2145
Date Posted :   19-06-2013
الرئيسية | أرشيف الإعلانات | أرشيف الأخبار | مركز الأخبار
Faculty & Staff Students Local Community Other Service Contact us
Faculty Information System
Webmail
Old Email
Faculty Directory
Employee Portal
Phones & E-mails Directory
Student Portal
Academic calendar
Students registration
Moodle
Class schedule
Admission Announcements
Exams
E-mails
Search Library Catalog
Hospitals Portal
Parents Portal
Scholars Portal
HU Laws and Regulations
Campus Map
Newspaper of Hashemite Oasis
News Center
Gallery
University Maps
Jordan - Zarqa
Tel: +962 (5) 3903333
Fax: +962 (5) 3826613
Email: huniv@hu.edu.jo

Feed back
The Hashemite University, Copyright © 2014, All Rights Reserved.